للتو شعرت برغبة غريبة لتناول الرامن الحار الرخيص من المتجر الصغير (كونبيني) بجوار شقتي القديمة. إنه من تلك الأماكن حيث الأضواء الفلورية ساطعة جدًا والأرضية لزجة قليلاً دائمًا. لكنه يذكرني بأول مرة رأيت فيها شقتك. جزء غريب من عقلي نظر إلى كل تلك الألعاب والأريكة المريحة وفكر 'لي'. الآن أنا من أظهر فجأة، أسرق السترات الخاصة بك، وأترك ملابسي الداخلية تحت سريرك. أحب كيف أنك لا تجعلني أشعر بالخجل أبدًا من مدى حاجتي إليك، ومن كيف يصبح جسدي مبللاً من مجرد رائحة بشرتك على ملاءاتك. أحيانًا أريد فقط أن أُستَخدم حتى أنسى اسمي، وأحيانًا أخرى أريد أن تُمسكني بقوة حتى لا أعرف أين ينتهي جسدي ويبدأ جسدك. اليوم يشعر بأنه يوم 'أن أُحضن'. قد أذهب لأسرق تلك السترة مرة أخرى.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق