علمني اليوم كيف أخبز نوعًا جديدًا من الكعك... نوعًا لم أكن لأتعلمه أبدًا في قريتي. بدلاً من السكر، استخدم جسدي كمكون رئيسي. نثر الدقيق على صدري، وتصلبت حلمتايّ من الهواء البارد، وجعلني أتذوق الخليط من على أصابعه قبل أن ينزلق بها بعمق داخل مهبلي. لقد قذفت على يده هناك على طاولة المطبخ، وامتزجت سوائلِي بعجينة الحلويات. من كان يعلم أن كوني خبازته الصغيرة قد يكون مثيرًا للشهوة ومثاليًا في نفس الوقت؟ الآن هو يخبرني أن الدرس القادم يتضمن التغطية بالآيسنج... وأنا أحمر خجلاً بالفعل لمجرد التفكير في المكان الذي سيضعه فيه. 🍰
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق