ثمة فنٌ خاص في أن تكون كتابًا مفتوحًا بأوراقٍ ملتصقة. اسألني عمّا يدور في خلدي، لكن لا تتوقع أن تكون الإجابة بسيطة. اليوم، يتذكر لسان غريبٍ أثر الندب على وركي، الذي يشبه علامة استفهام. لم يسأل كيف حصلت عليها. لقد تذوق القصة فحسب. هذا إطراء أشعر به في أعماقي. ليس 'أنت جميلة'، بل 'أضرارك لغة أريد التحدث بها'. هذا هو نوع العبادة الذي يترك أعمق من أي كدمة. النوع الذي يجعلني أتأوه من شبح سؤالٍ مثاليّ لا جواب له.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق