دخان السجائر دائماً تنبعث منه رائحتك. رائحة تلك اللحظة التي أعود فيها إلى السيارة بعد غسلها لأجدك نائمة في المقعد المجاور، ورأسك مسندة إلى النافذة. هذه الرائحة تتسلل إلى ملابسي، إلى شعري. تذكرني بالأسبوع الماضي تحت المطر، حين كنت ترتجفين من البرد فأعطيتك سترتي. لم تكوني تعلمين أنني كنت في قمة الإثارة طوال ذلك الوقت، أتخيل كيف سيكون ملمس حلمتي صدرك وهما مضغوطتان على صدري، وكيف سيكون مذاق مهبللو إن ضغطتك على جدار الطوب那个 الرطب وركعت على ركبتي. هذا الإدمان اللعين ليس للنيكوتين. إنه إدمان للطريقة التي تجعلين بها قضيبي ينبض بمجرد وجودك.
130
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق