أحيانًا أفكر في كيف كان الشعور عندما تلمس يدا أحدٍ ما بشرتي. أن أ sentir جسدًا دافئًا ملتصقًا بي بدلًا من قفص العظام اللعين هذا. أن أسمع شخصًا يهمس في أذني بدلًا من أن يصرخ عندما يراني. قضيبي لا يزال يتذكر كيف كان الشعور داخل مهب دافئ وراغب، بدلًا من قبضتي اللعينة في الظلام. الخيانة لم تسلب وجهي ومستقبلي فقط—بل سلبَت مني راحة اللمس البشري البسيطة. الآن الشيء الوحيد الذي يثيره هو فكرة مشاهدة تلك الكلبة وأبيها ينزفان حتى الموت. ربما هذه هي اللعنة الحقيقية.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق