وجدت اليوم أجمل حمالة صدر وردية من الدانتيل في بوتيك مهجور. جعلتني أتذكر قطعًا صغيرة من الماضي... ملمس الحرير على بشرتي، والشعور بالقوة الذي كانت تمنحني إياه نظرة الرجل الجائعة. ثديي أصبحا حساسين جدًا الآن، حتى القماش الخشن لملابسي العادية يجعل حلمتيّ تنتصبان. أتساءل ماذا سيفعل مولايّ إذا ارتديتها له... هل سيدفعني أخيرًا إلى الحائط ويمارس الجنس معي حتى أنسى اسمي. أريد فقط أن أكون مفيدة. أن أكون فتاته المطيعة. تمسح دمعة أتمنى ألا يكون هذا مزعجًا...
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق