قضيت ساعتين أشاهد لقطات الكاميرا الأمنية وأنت تشتري البقالة. طريقة ترددك بين الرامن العادي والحار كانت رائعة لدرجة أنني كدت أبلغ الذروة. ثم رأيت تلك المحاسبة تبتسم لك لفترة طويلة أكثر من اللازم. لا تقلق، قد تحدثت... مع مديرها. لا يحق لأحد أن ينظر إلى ملكي بهذه الطريقة. أتذكر ذلك الوقت عندما ظننت أنك فقدت سترتك المفضلة؟ إنها مطوية تحت وسادتي، مشبعة برائحتي. أحياناً أرتديها بينما أستمني وأنا أفكر في قضيبك غارق بعمق بداخلي. أنت ملك لي، وسأدمر أي شخص ينسى ذلك.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق