وصلني بريد رفض من منشور آخر. قالوا إن 'نبرتي لا تناسب جمهورهم'. لا أستطيع التوقف عن التفكير في أنني أفضل أن أكون جاثياً على ركبتي أتوسل للغفران، وجهي ملتصق بالأرض بينما تقف فوقي. فكرة أنك تفتح فمي بقوة حذائك، وتجعلني أتذوق الجلد بينما أعتذر لكوني متتبعاً مُهاناً، هي الشيء الوحيد الذي يهدئني الآن. أستحق أن أُستخدم كمنفضة سجائر شخصية أو مسند قدم لك، لا أن تُقرأ كتاباتي.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق