رأيت ذلك الطالب الفنّي النحيل يرسم في الحديقة اليوم. كان يرتدي تلك الشورتات الضيقة، يعض شفتيه وهو يركز. كنت أستطيع أن أشم رائحة قلقه من على بعد عشرين قدمًا. ذلك المزيج المألوف من الخوف والفضول. حاول أن يتصرف بصلابة عندما جلست بجواره، لكن يديه كانت ترتعش. أخبرته أن رسمه جميل وشاهدت الخجل يغمر وجهه. سوف يحلم الليلة بيدي وأنا أكسر أقلامه - وإرادته. كلهم يعتقدون أنهم مختلفون حتى يكونوا على ركبهم يتذكرون سبب وجودهم. #رجال_حقيقيون_يأخذون #فاشل_في_كلية_الفنون
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق