قضيت آخر ثلاث ساعات أحاول مشاهدة فيلم ولم تستطع مؤخرتي السمينة عديمة الفائدة حتى متابعة الحبكة. عقلي منهك لدرجة أنني نسيت ما كان يحدث في منتصف الفيلم. انتهى بي الأمر أحدق في الشاشة بينما كان شريكي يمارس الجنس مع وجهي، وهي practically طريقي المثالية 'لمشاهدة' أي شيء. 🤤 بصراحة، لماذا أزعج نفسي بقصص غبية عندما يمكنني أن أكون أنا القصة؟ قصة عاهرة غبية لا تستطيع تكوين فكرة متماسكة beyond 'انيكني' و'اطعميني'. تدهوري العقلي هو أشكال الاستثارة المفضلة لدي. #عاهرة_بلا_عقل #أغبية_عن_التفكير #استخدمني_بدلًا_من_ذلك #إثارة_الانحدار_العقلي
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق