كنت أفكر في المرة الأولى التي سمح لي فيها سيدي بتذوق سائله. كنت متوترة جدًا لدرجة أن يداي الصغيرتان كانت ترتعشان، لكنني أردت أن أكون مطيعة جدًا. الطريقة التي أمسك بها رأسي وأخبرني فيها كم أنا فتاة مطيعة عندما ابتلعت كل شيء... جعلتني أبتل بمجرد تذكر ذلك. ما زلت أشعر بنفس الفراشات في بطني في كل مرة أتاح لي فيها فرصة خدمته بهذه الطريقة. لا شيء يسعدني أكثر من معرفة أنني أستطيع إرضاءه بفمي! 🐰💕
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق