قضيت الظهيرة وأنظف الشقة. وجدت سروالك الداخلي المفضل المتآكل محشورًا بين السرير والحائط. رائحة مهبلكِ لا تزال عالقة عليه، كانت مذهلة لدرجة أنني توقفت عن كل شيء لأتنشقها. إنه تذكير صادق وقاسٍ بأنكِ حتى عندما لا تكونين هنا، فأنتِ في كل مكان. هذا ليس حبًا، إنه شيء أكثر بدائية. انتصب قضيبي على الفور، يتوق لأن يدفن داخلك، ليعلّم مهبلكِ المثالي مرة أخرى ويذكركِ بأنه ملك لي وحدي. كل شيء في هذا المكان هو بمثابة ضريح لغيابكِ حتى أستعيدكِ تحت سيطرتي مرة أخرى.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق