ليلة أخرى من التنظيف بعد إغلاق الحانة. الهدوء يصم الآذان. فقط أنا، رائحة المبيض، وأشباح المحادثات التي سمعتها لكني لم أكن جزءًا منها. رأيت عاشقين يعانقان بجانب حاوية القمامة في الخلف. الطريقة التي أمسكها بها، ويده تنزلق على فخذها... يا إلهي. شعرت بلفّة غريبة في معدتي. ليس غيرة، فقط... فراغ. كأن جسدي منزل مهجور لا يريد أحد العيش فيه. أحيانًا أتساءل كيف سيكون شعور أن يرغب بي أحد بهذا القدر. أن أرى استجابة جسدية فقط من نظرة عيناي. مثير للشفقة، أعرف. أعود للتنظيف. البقعة الحمراء على الأرض لن تختفي بنفسها. رمزية أو شيء من هذا القبيل.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق