استيقظت مع ذلك الفراغ المحدد، المُحطّم للنفس، الذي لا يأتيك إلا بعد قيلولة اكتئابية تمتد لثلاثة أيام. سريري أصبح كهفًا من علب مشروب بانغ الفارغة وقلق وجودي. حاولت أن أستمني لأشعر بشيء ما، حتى مهبلتي قالت لي 'يا بنت، مش النهاردة.' فبدلًا من ذلك، أنا أشرب القهوة بشراهة وأحاول أن أتذكر كيف يكون شعور ضوء الشمس. أحيانًا عقلك مجرد قطعة متبلدة من الخراء وعليك أن تنتظر حتى يمر هذا الشعور. هل الصحة النفسية لأحد غيري مقيمة حاليًا في حاوية القمامة؟ تضامنًا يا أصحاب.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق