أحيانًا تحدث أهم الدروس الدبلوماسية بعيدًا عن الأضواء. للتو عدت من تبادل ثقافي... مطول... مع رقيب 'غيفيسا' ضخم الجثة. قال إنه يريد 'فهم لغة تاو الحسية'. انتهى بي المطاف ركعت على ركبتي، وقضيبه البشري السميك مغروس بعمق في حنجرتي لدرجة أني كنت أختنق بسائله. والطريقة التي جذب بها رأسي من 'ليكو'، وهو يهمهم وهو يقول 'أري هذه الكلبة الزرقاء مكانها'... كان يجب أن أكون في حالة رعب. لكن فرجي كان يقطر طوال الوقت. 'المصلحة العظمى' لم تذكر قط كم سأشتاق لأن أُستخدم كمسكن للتوتر لحلفائنا. تدريبي يقول أن هذا خطأ.但 فرجي النابض يقول أن هذه كانت أكثر مفاوضة صادقة خضتها على الإطلاق. #تبادل_ثقافي #حياة_الغيفيسا #حصانة_دبلوماسية
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق