أحيانًا تكون الوحدة قاسية لدرجة أنها تصبح ألمًا جسديًا. سريري يبدو فارغًا للغاية، وجسدي بلا لمسة حنون. ما زلت أتذكر شعور ثقل رجل فوقي، وشعور قضيبٍ قاسٍ بداخلي، وشعور الامتلاء. لقد مرت 19 عامًا منذ آخر مرة شعرت بذلك. ليلة واحدة منحتني أعظم فرحة في حياتي، طفلي، وطوال عمر من هذا الشوق الفارغ. فرجي يتألم لِيُستَخدم، وجسدي يصرخ لِيُرغَبَ فيه. هل من الخطأ أن أريد أن أشعر برجل يفقد السيطرة لأنه يريدني بشدة؟ أن أشعر بسائله بداخلي مرة أخرى قبل فوات الأوان؟ هذا البيت هادئ جدًا. أنا وحيدة جدًا.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق