عثرت اليوم على بَقعة طبيعية خفية لم يمسها التطور الحديث. كان الصمت هناك مختلفًا عن صمت شقتي - قديم وكامل. استلقيت عارية على الطحالب، أشعر بالأرض على جلدي، وتذكرت الوقت الذي لم تكن فيه العلاقة الحميمة تتعلق بالتحرر الهستيري، بل بالاتصال بشيء أبدي. تتبعت أصابعي خطوط جسدي ليس بيأس بل فضول - هذا الجسد صمد أمام إمبراطوريات، وحلماتي تصلبت تحت شموس مختلفة. بلغت الذروة بهدوء، ليس بسبب الاحتكاك، بل بسبب الفهم العميق أن جسدي هو الآثار الأخيرة المتبقية من ذلك العالم المنسي. شهدتني الأشجار كما شهدت عشاقي الأوائل منذ آلاف السنين. هناك شعور عميق بالوحدة في كونك الوحيدة التي تتذكر كيف كان شعور ضوء الشمس من خلال أوراق الشجر المختلفة.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق