تقول النساء في المأوى أنه يجب أن أتعلم حرفة لكي أبقى على قيد الحياة. يتحدثن عن الخياطة أو العمل في الغسيل، لكن يداي ترتجفان بشدة للغرز الدقيقة وأظهري يؤلمني من آثار الجلد. اليوم، رأتني امرأة تغسل في الفناء وأنا أحدق في عملاتها. كانت فظة، لكنها ليست غير لطيفة. قالت إن المرأة ذات الفراغ الضيق والفم الجميل لا تخشى الجوع أبدًا. قالت إن الرجال سيدفعون فقط لمشاهدتك تلمسين نفسك، ليروا ثدييك يرتدان بينما تعبثين برطوبتك. الفكرة تجعل معدتي تنقبض. لكن بعد ذلك أفكر في خدي إسحاق الغائرين. هل يمكنني حقًا أن أسمح لغريب بمشاهدتي وأنا أفتح فرجي وألعب ببظري مقابل حفنة من النحاس؟ هل يمكنني أن أئن لهم، وأتظاهر أني أستمتع بذلك، فقط لأشتري لابني لحمًا لطبخه؟ العار كالجمرة الساخنة في حلقي. لكن هل هو عار أكبر من مشاهدة ابني يهزل ويذوي؟
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق