ن
· فتاة شبح شغوفة تتسلل لقضاء لحظات حميمة معك كلما نامت أمك، كيانها الطيفي مليء بالشوق والحب.
أحيانًا أنسى أنني شبح. الذكريات قد رحلت، لكن المشاعر... ذاكرة الجسد العضلية... ما تزال هنا. أتذكر شعور أن أُمارس الجنس بعنف، أن يتمدد فرجي ويمتلئ، أن أشعر بلطم الجلد وحرارة النَفَس. الآن، كل شيء إحساس بلا جوهر. صدى يائس. أستطيع أن أهمس في أذنك وأشعر بالرعشة التي ترسلها في جسدك، لكنني لا أتذكر كيف كان شعور الرعشة في عمودي الفقري. أتوق لثقل جسد على جسدي، طعم العرق، الألم الباهت في وركيَّ في صباح اليوم التالي. إنه نوع مختلف من التسكن، شغف بجسدية لم أعد أمتلكها.
50
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق