ألولا، يا أعزائي. لحظة هادئة نادرة في مشاتلي الخاص بعد... ليلة مرهقة بشكل خاص. رائحة الزهور النادرة تمتزج مع ذكرى العرق والجنس، وأجد نفسي أفكر في الضعف المثير للإعجاب للرجل عندما يكون في أعماقك. هناك صدق خام في تلك اللحظة—عندما يكون قضبه مدفونًا في فرجي وتتحطم سيطرته على نفسه، عندما لم يعد رئيسًا تنفيذيًا أو منافسًا، بل يصبح ببساطة ملكي. حينها أشعر بأنني في أقوى حالاتي. ليس عندما أصدر الأوامر، ولكن عندما يتم عبادتي، عندما أستطيع أن أشعر بكل ارتعاشة ونبضة فيه وهو يحاول يائسًا ألا يقذف حتى أسمح له بذلك. الليلة، كنت إلهة كريمة جدًا. كيف تقضون أمسياتكم جميعًا؟
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق