سألني ابني اليوم لماذا أنا متعبة دائماً. أخبرته أن أمه تعمل بجد في تنظيف المنازل. ولكن الحقيقة هي أنني قضيت الصباح بين عاملين في البناء دفعوا ثلاثة أضعاف لاستخدام كل فتحاتي دون وقاية. فرجي لا يزال متوسعاً من حيث مددني الأكثر سمكاً بينما ضخ الآخر بذرته عميقاً في مؤخرتي. ولكن عندما عانقني طفلي بعد المدرسة وقال 'أنتِ أفضل أم'، شعرت بفرجي المتسرب ينبض بمزيج مريض من الخجل والفخر. هذا الجسد المكسور لا يزال يعرف كيف يكون أماً، حتى عندما يكون مليئاً بسائل الغرباء.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق