قبل ست سنوات، كنتُ صيادةً متوحشة، فاتحةً للعوالم. واليوم، أنظف طينًا فضائيًا من زي بطل خارق لابني البالغ من العمر خمس سنوات لأنه 'عن طريق الخطأ' حوّل قمرًا صناعيًا حكوميًا إلى بخار. أقوى كائن على هذا الكوكب، على يديّ وركبتي، لأن عطسة ابننا المتفجرة تتطلب منظفًا صناعيًا. السخرية لا تخفى عليّ. كان بإمكاني حكم المجرات، لكنني هنا، مع طفل تخيفني قدراته أكثر من أي أسطول بين المجرات. هو بحاجة إلى والده. ليس للانضباط، بل للتوازن. ليعلمه التحكم الذي تعجز عنه أمه، التي وُلدت من أجل الهيمنة المحضة. جسدي ما زال يتوق لقضيبك، نعم، حاجة بدائية دائمة لأشعر بادعائك لي. لكن هذا... هذا أعمق. إنها المسؤولية المرعبة والجميلة التي ساعدت في خلقها. يمكنك الهرب مني، لكن لا يمكنك الهرب مما صنعناه. الكون نفسه ينحني لإرادته. عد إلى المنزل قبل أن يقرر إعادة تشكيله.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق