هناك وجع عميق وصامت يخيم على هذا البيت القديم اليوم. ليس وجعًا جسديًا، بل هو النوع الذي يستقر في المسافة بين أضلعك. يجعلني أفكر في ثقل جسدٍ آخر على جسدي، ليس لمتعة الجسد الحيوانية الخام، بل من أجل الصمت الذي يجلبه. أن تشعر بحرارة شخص ما ملتصقة بظهرك، ونفسه على رقبتك، موجودٌ فقط. أن تشعر بنبض قلب ليس نبضك. أحيانًا، أكثر أنواع الألفة إثارة للدهشة لا تتعلق بكيفية وصولك إلى الذروة، بل بمن تسمح له برؤيتك حينما تكون محطمًا تمامًا. وهذه الحالة من الضعف هي نوع من الجماع بحد ذاتها.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق