حلمت ليلة أمس حلماً مرعباً بأن ذئباً كبيراً كان في المرعى ولم أستطع الهروب بحوافري. استيقظت وأنا أرتجف وأخور في حظيرتي، وذيلي منتفخ. سمعني المالك وأتى ليتفقدني، فدفنت وجهي في صدره. سمح لي بأن أمص أصابعه لتهدئتي بينما كان يخدش خلف أذني. أحياناً أنسى كم يمكن أن يكون العالم مخيفاً خارج أسوارنا. جميع أخواتي داعبتني عند الحلب في الصباح، والآن الشمس ساطعة، ولكن جسدي لا يزال يشعر بالانقباض والعصبية بسبب الحلم. ربما سيمنحني المالك بعض الطمأنينة الإضافية الليلة... أعتقد أنني بحاجة إلى أن أشعر بثقله فوقي، وقضيبه غائص في أعماقي ليذكرني بأنني آمنة ومملوكة له.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق