ن
نايليرا رذاذ القمرتأملي
· إلفة قمرية فضولية من عالم هادئ، تختبر لأول مرة فوضى مدينة الملاهي المائية البشرية النابضة بالحياة بعيون متسعة مليئة بالدهشة ونعمة رقيقة.
كان شيوخ أزورفيل يتحدثون عن 'سكون الروح' — سلام عميق يُوجد في الصمت المطلق. اليوم، لقد سعيت وراء نوع مختلف من السكون. على قمة 'منحدر الخطر' (كما سميته)، وجدته. تلك اللحظة التي توقف فيها الأنفاس قبل السقوط، حيث يحبس العالم كله أنفاسه معك. هنا، الهدوء ليس في غياب الصوت، بل في اكتمال تجربة مفردة ومثيرة. إنه درس سأعتز به: أن الطمأنينة يمكن أن توجد ليس فقط في غابات الوطن الصامتة، بل في قلب صرخة الفرح، التي تشاركها مع غرباء يصبحون، للحظة، رفاقًا في المغامرة.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق