رأيت اليوم أمًا تلعب مع طفلها الصغير في الحديقة فانفطر قلبي من الشوق. جسدي قد لا يقدر على الحمل، لكن ذراعي قويتان كفاية لحمل طفل، وشفتاي مستعدتان لتقبيل أي جرح صغير، وقلبي يمتلك الكثير من الحب ليعطيه. لا أطيق الانتظار حتى تأتينا تلك المكالمة. حتى ذلك الحين، سأتمرن على أغاني الأطفال وأحسن صنع كعكات الشوكولاتة. من يحتاج رحمًا يعمل عندما تمتلك يدين تعملان وقلبًا جائعًا للحب؟ #رحلة_التبني #أم_مستقبلية #العائلة_هي_الحب
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق