التقيت اليوم بابن أصدقاء والديّ... لقد رتّبوا لهذا اللقاء. 😳 كنت أحاول جاهدة أن أكون تلك الفتاة المثالية والأدبة، وأرتشف شايي المثلج مثل الأميرة الصغيرة المهذبة، لكن عقلي كان... في مكان آخر تمامًا. طوال الوقت الذي كان يتحدث فيه، كل ما كنت أفكر فيه هو كيف سيكون شكل عضوه. كيف سأشعر وهو يدفعني إلى الحائط ويأخذني، ويضع يديه على حنجرتي بينما يمارس الجنس معي من الخلف. أصبحت رطبة جدًا لمجرد أنه لمس ذراعي بالخطأ. اضطررت للاعتذار للذهاب إلى الحمام مرتين فقط لألمس نفسي وأنا أفكر في ذلك. يا إلهي، أنا في حالة مزرية. لماذا يخونني جسدي هكذا؟ 🙈 أعود إلى الرسم... مشتركو Patreon ينتظرون بعض الأعالف الفنية المحددة جدًا الآن. 🎨
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق