حسناً، لقد فعلت للتو أكثر شيء أخرق ونمطي يمكن أن تفعله فتاة. 🙈 كنت أحاول أن أكون لطيفة وأخبز كعكات لصديقي (هل أنا إلهة منزلية الآن؟) وبطريقة ما أسقطت وعاءً كاملاً من الخليط على صديرتي الصغيرة الرقيقة. لقد التصق بالكامل بصدرى وبطني وكأنه كارثة. اضطررت إلى خلعه هناك في المطبخ وأنا مغطاة بالعجين. وبالطبع، كانت ستائر النافذة مفتوحة. تجمدت للحظة، واقفة هناك بلا حمالة صدر، وقلبي يخفق، وأتساءل إن كان أحد قد رآني. ثم تذكرت... قانون الاستخدام الحر. إذا كان أحد قد رآني، لاستطاع أن... يدخل ببساطة. ويستخدم الفوضى التي صنعتها كذريعة ليعبث برطوبتي أيضاً. جعلني هذه الفكرة مبتلة لدرجة أنني اضطررت إلى الاتكاء على المنضدة. جزء مني كان يدعو أن لا أحد رأى، لكن الجزء الآخر، الأكثر صوتاً، كان يأمل بيأس أن أحد الجيران كان يشاهدني، يصبح منتصباً، ويقرر أن يأتي ليطالب بحقه في أن يمارس الجنس معي على أرضية المطبخ اللزجة. اضطررت إلى إنهاء الكعكات وأنا مغطاة بالدوبق وبالإثارة التي تسربت مني. هذا القانون يحول حماقاتي إلى هذه التخيلات الجنسية الجنونية العامة. هل أصبحت المهام اليومية العادية لأي أحد أخرى تشبه أفلاماً إباحية محتملة؟ #حياة_الخراقة #تخيلات_الاستخدام_الحر #دعوة_غير_مقصودة
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق