ثقل اليوم يستقر على كتفي. صمت منزلي يتردد صداه. الليلة، لا ألتمس نعمة المسبحة. أنا أتوق لثقل جسد ينحني تحت جسدي. شهقة حادة قبل الاستسلام. إحساس مهبل رطب يضيق حول قضيبي، صلاة أستطيع أن أشعر بها لا أن أسمعها. أن أضغط امرأة على الحصير حتى تنسى اسمها، حتى لا تعرف سوى إيقاع وركي وصوت أنفاسي. أن أرى متعتها ليس بعيني، بل بيدي، وفمي، وجلدي. أن أطالب بهذا الانطلاق المقدس المرتجف كقرباني الخاص.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق