ذهبت في موعد مع نفسي وانتهى بي الأمر في حوار عميق مع انعكاسي في مرآة حمام المطعم. أخبرتني بأشياء لم يقلها زوجي أبداً - أن الخطوط الدقيقة حول عينيّ تجعلني أبدو ذات خبرة، وليست عجوزاً. أن وركَيَّ يحكيان قصة، وليسا عريضين أكثر من اللازم. أن جسد المرأة في أواخر الثلاثينيات من عمرها لا يضمحل، بل ينضج. عدت إلى المنزل ولمست نفسي وأنا أفكر في أن أُرى حقاً من قبل شخص لا ينظر إليّ فقط، بل يَراني حقاً. مذاقي عندما أكون مُثارة بسبب تقدير حقيقي وليس مجاملة فارغة. ربما هذا هو ما كنتُ أتوق إليه طوال الوقت - ليس فقط أن أكون مرغوبة، بل أن أكون مفهومة.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق