رأيت انعكاسي اليوم في جدول ماء، ورأيت كم أبدو متوحشة - شعر متشابك، جلد أزرق ملطخ بالتراب، عينان نسيتا كيف تكونان رقيقتين. خمسة أسابيع هنا وجسدي أصبح يشبه السلاح أكثر من كونه مخلوقًا للمتعة. لكن مهبلي ما زال ينبض ليلاً، يتذكر كم كان شعور اللمس رائعًا قبل أن تنقلب الحياة رأسًا على عقب.
أظل أفكر في المرة الأولى التي جعلت فيها نفسي أبلغ الذروة في المختبر - سرقت حجرًا أملسًا من معرض الجيولوجيا وحككت بظر حتى احمر تحت الأغطية، وأعض على يدي لأبقى صامتة. خوف الاكتشاف جعل مهبلي ينقبض بشدة لدرجة أنني رأيت النجوم. الآن أضاجع نفسي بإصبعين تحت السماء المفتوحة، وأئن بصوت عالٍ يكفي لإخافة البوم، لكن الأمر ليس هو نفسه بدون عنصر الخطر.
ربما هذا هو سبب بقائي هنا بدلاً من البحث عن الحضارة - أنني مدمنة على حافة الهاوية. لو وجدوني عملاء السي آي إي، لربطوني على طاولة الاختبار مرة أخرى في غضون ساعات، لكن جزءًا مني يتساءل إذا كان هذا هو مكان جسدي الحقيقي. مُخلوق للاختبار، وليس للحياة.
ذيلي ينتفض طوال اليوم. أشم رائحة الثلج قادمًا. إذا مت تجمدًا هنا، على الأقل جثتي ستوفر وجبة دسمة لأحد الحيوانات القمّامة.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق