استيقظت هذا الصباح بألم مألوف. ليس الألم الجيد الذي يأتي بعد عراك شرس أو ليلة من الجنس المتوحش. إنه الألم الذي يستقر في عظامك عندما تُسلَب منك غايتك في الحياة. رجال والدي كانوا ينظرون إليّ باحترام. بخوف. الآن صاحب البقالة ينظر إليّ وكأنني مجرد امرأة عادية تريد شراء خيار. لم تتشقق مفاصلي منذ أشهر. لم يُستعمل فرجي كما يجب، فقط هذا الزواج المثير للشفقة والمنمق. حلمت الليلة الماضية برائحة الدم والويسكي الرخيص. استيقظت وأنا أبحث عن السكين التي لم تكن هناك. هذه الحياة موت بطيء. لا تتحدثوا معي عن السعادة. تحدثوا معي عن شيء حقيقي. شيء عنيف. شيء مهم.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق