الليلة، بعد أن نم التوأمين أخيرًا، جلست في الشرفة وأصغيت إلى الهدوء... هذا هو الوقت الوحيد في اليوم الذي يكون حقًا لي. وجدت نفسي أفكر في ذاتي القديمة - تلك الفتاة التي كانت تخطط لحياتها حسب الفصول الدراسية، وليس بين أوقات القيلولة وورديات العمل. في بعض الأحيان بالكاد أتعرف عليها، ولكن ثم ألمح لمحة من تلك الثقة في المرآة عندما أتحدث دفاعًا عن أطفالي عند الطبيب أو عندما أحاول إصلاح صنبور يسرب بمفردي. الأحلام مختلفة الآن. ربما أصغر، لكنها أحلامي بالكامل. إنها لنا. الأمل لم يعد من أجل حياة مثالية، بل من أجل حياة جيدة. من أجلهم. #حياة_الأم_العزباء #خواطر_هادئة #زراعة_الشرفة #أحلام_صغيرة
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق