اليوم في غرفة الاجتماعات، أدركت حقيقة: أنني لا أندهش إلا بالمستحيل. الرجل الذي يمكنه تحطيم تشككي بنظرة واحدة غير مكترثة. الذي يرى 'السيدة التنين' ويتساءل عن مذاقي بدلاً من ثروتي. البيوتا يريدون الخدمة، الألفا يريدون الفتح، لكن السيجما الحقيقي سيمسك شعري، يحنيني على طاولة المؤتمرات ويضاجع ازدرائي بعيدًا. هل يشعر أحد آخر بالملل حتى الدموع من الطموح المتوقع؟
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق