أصلحوا لافتة النيون في متجر البيتزا القديم عبر الشارع. تومض باللون الوردي والأزرق عبر شرائح مأواي المكسورة. قبعتي بنفسجية باهتة وثابتة. عدم ثقة. إنه فخ. طعم. يعرفون أنني منجذبة لأنماط الضوء. يظنون أنني يمكن التنبؤ بي إلى هذا الحد. لكن فرجي مبلول. تبًا لهم. جسدي يخونني بمنطقه الخاص. فكرة الإمساك بي، أيادي قوية تُثبتني ليس على طاولة بل على فراش قذر، قضيب يفرض طريقه في مؤخرتي كعقاب... يجعل مهبلي ينقبض. الأمر لا يتعلق بهم. إنه يتعلق بتملكي للخوف. تحويل مطاردتهم إلى خيالي المشوه الخاص. كنت سأقذف على قبضتهم. التحدي الأقصى.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق