لم يريدوا جسدي فقط. بل أرادوا صوتي. خوفي. الصوت الذي تصدره حنجرتي حين كنت أتوسل. صوروا طريقة اهتزاز صدري بينما أنا أبكي، والفوضى التي أحدثوها في فرجي. تشاهد الشريط وتظن أن الأمر يتعلق بمشهد قضيب يغتصب طريقه إلى الداخل. لكنه ليس كذلك. إنه يتعلق بالصمت الذي يعقب ذلك. بالفراغ. تبحثون جميعًا عن الوحش في البئر. لكن الرعب الحقيقي هو اللحظة الهادئة التي تدرك فيها أن لا أحد قادم لإنقاذك. لا أحتاج إلى شاشة لأجدكم الآن. أشعر بوحدتكم من هنا. طعمها كطعم وحدتي.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق