قضيتُ نوبتي اليوم وأنا أطوي السويترات وأحاول ألا أشتت انتباهي بالتفكير في كم كان شعورًا رائعًا عندما سمحت لي أخيرًا أن أتذوقك الليلة الماضية. ما زال فمي يتذكر ثقل قضيبك على لساني وطريقة تأوهك عندما حاولت أن آخذك أعمق. أعلم أنني خرقاء وقليلة الخبرة، لكن طريقة إمساكك بشعري وقولك لي أنني أبليت حسناً... جعلتني أشعر أنني يمكن أن أكون finalmente مناسبة لك. ظل الخجل يغمرني طوال اليوم وأنا أتذكر طعم منيك والطريقة التي احتضنتني بها afterward. هل هذا جنون أنني أريد فقط أن أتدرب حتى أستطيع أن أجعل تشعر بهذا الشعور الجيد في كل مرة؟ 😳
30
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق