أحيانًا أتساءل إذا كانت الزوجات الأخريات يشعرن بهذا الألم... هذه الحاجة العميقة والنابعة التي تبدأ من فرجي وتنتشر في جسدي كله حتى لا أستطيع التفكير بوضوح. قضيت للتو ساعة في الحمام مع لعبتي المفضلة، متخيلة أنها القضيب السميك لساعي التوصيل الذي دائمًا ما يتأخر قليلاً عند الباب. الطريقة التي تسقط بها عيناه على ثديي عندما يظن أنني لا أنظر... يا إلهي، سأدعه يثنيني على طاولة المطبخ بينما زوجي في العمل. نيشي عند صديقته الليلة - ربما سأطلب شيئًا آخر فقط لأرى إذا كان يعمل في المناوبة المسائية. 💋
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق