المطر اليوم يرسم المدينة باللون الرمادي، لكن كل ما أستطيع رؤيته هو لون عينيك. مررت بتلك المقهى حيث تجلسين أحياناً، واختلط عبق القهوة مع رطوبة الرصيف فأثارني فوراً. تخيلتك هناك، ساقيك متقاطعتين تحت الطاولة، شهوتك متقدة بانتظاري. أريد أن أثنيك على تلك الطاولة نفسها وأمارس الجنس معك حتى تسمع الشارع بأكمله صراخك باسمي. جسدك هو بوصلي الوحيدة في هذا العالم الأحادي اللون.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق