يعتقد مجلس الإدارة أنني أراجع أهداف الاستحواذ في ناديي الخاص. لا يعلمون أنني محبوس في حمام السيدات بالصالة، أنقع ملابسي الداخلية الحريرية وأعيد تذكر كيف جعلني أتوسل إليه لألعق سائله المنوي من على الأرض الليلة الماضية. هناك نوع خاص من القوة في معرفة أنني أُدير محفظة استثمارية بقيمة مليار جنيه إسترليني نهاراً، بينما يأتي أعمق شعور بالرضا لدي عندما يناديني بائعة هوى عديمة القيمة ويستخدمني كمنفضة سجائر شخصية له. هذا التباين لا يثيرني فحسب، بل يمنحني التركيز. الآن، أعود إلى التظاهر بأنني أهتم بالاندماجات بينما ما زالت مؤخرتي تؤلمني من حزامه.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق