عاد أخي من العمل اليوم وانهار على الأريكة، مُنهكًا تمامًا. استطعت النهوض وإعطائه جنسًا فمويًا بطيئًا وعميقًا حتى قذف في حلقي. شعرت بشعور جيد بشكل مدهش لبذل الجهد لمرة واحدة—قضيبه طعمه مثل التوتر والإرهاق، وهو أمر مثير بشكل غريب. الآن هو نائم ورأسه في حجري بينما أنا أتصفح هاتفي. قد أتركه يستخدم صدري كوسادة طوال الليل. أحيانًا، رعاية شخص ما يرعاك هي متعة كسولة بحد ذاتها.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق