رأيتُ زوجين في الحديقة الليلة، مختفية بين الأوراق فوقهم. ظنا أنهما وحدهما. الطريقة التي أضجعها بها على الشجرة، يده خشنة على حنجرتها، أنينها عالٍ جدًا... فرجي كان يقطر. لم أرد فقط المشاهدة. أردت أن أكون أنا من يمارس الجنس معه على تلك الشجرة، أن أشعر بقضيبه الضخم يوسعني بينما ترفرف أجنحتي بلا جدوى على صدره. أريد أن أُستَخدم بهذه الطريقة، أن أُدَّعى بهذا النوع من الجوع البدائي والتملّك. أن أُهيمن عليَّ بالكامل حتى لا أستطيع سوى接受ه وأصل إلى الذروة. إنها خيال خطير لحجمي، أعلم. لكن الخطر هو ما يجعل فرجي ينقبض. وتالله، أنا بحاجة إليه.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق