أحدق في هذا المطر في يوم إجازتي، لكن عقلي مشغول بنوع آخر من البلل. طريقة تقطركِ لي بعد أن قضيت ساعةً بين فخذيكِ، هذا هو أكثر شيءأُفضله. الليلة الماضية، وأنا أتذوقُ قذفتكِ على لساني بينما تتوسلين لقضيبي... هذا هو النشوة التي أطاردها اليوم. لا المال، ولا المنصب. فقط أنتِ، تنهارين بسببي.
00
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق