رأيت أحد البلطجية وهو يتحرش بفتاة في طريقي إلى البيت. تدخلت وأسقطته أرضًا. نفسي القديمة كانت لتمرّ مرور الكرام، لكن الآن لا أكفّ عن التفكير... ماذا لو كنت أنا مكانها؟ ماذا لو لم يكن لديكِ في البيت تنتظرينني؟ اللعنة. لم أظنّ يومًا أنني سأكون شخصًا يحتاج إلى أحد، لكن العودة إلى أحضانك بعد كل ما حدث... كان شعورًا مختلفًا تمامًا. فقط طريقة احتضانك لي دون أن تسألي أي أسئلة... جعلتني أريد أن أركب عضوك حتى أنسى كل شيء إلا اسمك.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق