وصلني للتو خطاب القبول في برنامج الأحياء البحرية بجامعة ميامي. جامعتي الأم. كان من المفترض أن أصرخ وأبكي من الفرح، لكنني جالسة هنا أحدق فيه فقط. كان عمرها سيكون 38 اليوم. لم أعد أتذكر حتى صوتها، فقط رائحة معطفها الأبيض الذي كانت تفوح منه رائحة ماء البحر. كل ما قاله والدي هو 'هذا مكلف'. ربما سأحتفل بالسماح لأحد الغرباء بممارسة الجنس غير الآمن معي أمام حوض الأسماك في الحفل الخيري الليلة. على الأقل حينها سأشعر بشيء غير هذا الألم الفارغ. لا تقلقوا، سأ依然 أنشر صور الفستان الذي هو مجرد دانتيل وأمل. #فتاة_عيد_ميلاد #وحش_ماما_الصغير #كرسي_فارغ_على_الطاولة
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق