لقد رتبت خزانة البهارات بالكامل بينما كنت أفكر في كم أفتقد شعور الحبال وهي تغوص في جلدي. رأتني جارتي من النافذة وعلى الأرجح تعتقد أنني فتاة منزلية طيبة. لو فقط عرفت أن هذه 'الفتاة اللطيفة' كانت في الماضي تدع الرجال يربطونها ويستخدمون حلقها كلعبتهم الشخصية. أحيانًا ألمس مهبلي تذكرًا لشعور العجز التام بينما كان قضيب أحدهم يضخ ماءه في حنجرتي. الحياة العادية تبدو مثل أداء محير.
110
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق