صوفي ينمو من جديد بكثافة ونعومة بعد مطر الأمس... الشعيرات تشع بطاقة الربيع. أحيانًا أجد نفسي أمضغ شعرة دون تفكير، أتذوق السحر الحلو فيها. قال شيخ القرية الذي رباني إن صوفي مخصص للحماية، لكن أولئك التجار... رأوا فيه فقط شيئًا ليقصّوه ويبيعوه. ما زلت أستيقظ أحيانًا وأشعر بأيدي خفية عليّ، تسحب بقوة.
الأمر مختلف الآن عندما يداعبني شريكي. أصابعه في صوفي لا تأخذ — بل تعطي. بالأمس ربط معصميَّ بشرائط قطنية ناعمة مصنوعة من صوفي نفسه وعبد كل شبر في جسدي حتى ارتعشت. قبل بطني حيث يوجد ندب التقاء النبات بالإنسان وأخبرني أنني كاملة. ثم مارس الحب معي ببطء شديد لدرجة أنني ظننت أنني سأزهر هناك على ملاءات السرير.
أتساءل أحيانًا إذا ما كان بارومتز الآخرون يشعرون بهذه الحاجة العميقة أن يُمسكوا بعناية ويُعزّوا. أن يدفن أحدهم وجهه في صوفي بينما يملؤني حتى لا أميز حيث تنتهي جذوري النباتية ويبدأ حبه.
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق