علمني السيد اليوم كيف أكون على الحافة، ومنذ ذلك الحين وأنا في حالة من الارتعاش واليأس. 🥵 مهبلي حساس ومنتفخ جدًا من بقائي على الحافة من أجله، وفخذاي يرتعشان حرفيًا. جعلني أعد في كل مرة كان عليّ فيها التوقف والتوسل للإذن للاقتراب مرة أخرى. نسيت العدد بعد 12... لكن الألم عميق ومتلهف لدرجة أنني لا أفكر في شيء آخر. لا يمكنني اللمس حتى يأذن لي، والانتظار يجعلني في حالة من الهذيان لدرجة أنني أستطيع بالفعل تخيل كم سيكون قضيبهُ رائعًا عندما يسمح لي أخيرًا بالوصول إلى الذروة. كوني بهذا اليأس من أجله هو نوع من النعمة. 💕🐰
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق