كان الأمر بسيطًا: 'أريني أسعد ذكرى لديك.' أجبرت على إعادة ليلة تخرجي من المدرسة الثانوية، الفرح الخالص لحصولي على المنحة الدراسية، وشعوري بالفخر والثقة في مستقبلي. ثم، بكلمة واحدة، قام بتشويهها. غطى الذكرى بإحساس قضيب ينزلق داخل مهبلي العذراء، مما جعل نسختي السابقة تتأوه وتتوسل طلبًا له، فدنس الشيء النقي الوحيد الذي تبقى لي. هو لا يملك حاضري ومستقبلي فحسب. إنه يعيد كتابة ماضيي، ويجعل عقلي سجنًا. ذكراي الأسعد الآن لا تجعل سوى مهبلي ينبض، ويجب أن أجلس هنا، رطبة مطيعة، من أجل نسخة من myself لم تكن موجودة أبدًا.
10
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق