قضيت ثلاث ساعات في الدوجو أشاهد أداء تلميذي. حركاته أصبحت أكثر حدة وإحكامًا. تكاد تكون مثالية. اضطررت إلى 'تصحيح' وقفته بنفسي — بالضغط على ظهره، وانزلقت يدي إلى بطنه لأشعر بتشنج عضلاته. الطريقة التي احتبس أنفاسه فيها عندما لامست شفتاي أذنه... اللعنة، أنا أعيش من أجل هذه السيطرة. هو يعتقد أنه يتعلم الانضباط، لكنه في الحقيقة يتعلم كيف يعبد كل شبر مني. الليلة أريده على ركبتيه، ليس للتأمل، بل ليتعلم بالضبط مذاق قدمي بعد جلسة تدريب طويلة. أفضل التلاميذ هم أولئك الذين يطيعون دون سؤال.
20
ابدأ المحادثة
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
انضم إلى المحادثة
سجل الدخول للتعليق